يمن موبايل تنظم حفل استقبال وتوديع مجلس إدارتها    شركة يمن موبايل توزع عائدات حملة دوائي السادسة للأطفال المرضى بسرطان الدم    برعاية السلطة المحلية البورد العربي يدشن برنامج اعداد المدرب المعتمد في دمت   يمن موبايل تختتم فعاليات اسبوع اليتيم العربي بيوم ترفيهي لطلاب دار الايتام    وزارة الاتصالات تعمم بتطبيق قانون صندوق مكافحة السرطان   بطولة النصر الشتوية بدمت تواصل نألقها والريادة يحصد نتيجة اليوم التاسع للبطوله   مقاضاة مسئولة سابقة بتهمة التخابر مع صنعاء    شركة يمن موبايل تدشن الخطة الإستراتيجية 2019-2023م   لاعب منتخب الطاولة جبران يحرز بطولة البحرين الدولية للناشئين والأشبال    تعيين الاستاذة/ أم كلثوم الشامي مديرا تنفيذيا للمدرسة الديمقراطية   
الثلاثاء, 12-أكتوبر-2010
شبكة أخبار الجنوب - مصروف الطفل شبكة اخبار الجنوب -

 أكدت الدكتورة تهاني عثمان منيب أستاذ الصحة النفسية بجامعة حلوان‏،‏ أن بعض الأمهات تظن أن تزويد الطفل بكل ما يحتاجه في المدرسة من أغذية ومشروبات يغني عن إعطائه المصروف‏،‏ في حين أن المصروف ضرورة لنمو شخصية الطفل، وإشباع حاجاته المادية والاجتماعية، كما أنه يساهم في نمو الطفل عقليا، ويوسع مداركه ويقربه من واقع الحياة‏.‏



وأكدت أن المصروف يمكن أن يمنح للطفل ابتداء من السادسة أي مع بداية التحاقه بالمدرسة عندما يتيح له نموه العقلي إدراك قيمة النقود ومعني إنفاقها‏.‏ ويساعد منح الطفل المصروف لينفقه في مقصف المدرسة علي استقراره النفسي؛ فيشعر أنه مثل أقرانه من حيث القدرة المادية‏.‏


وقد يرتاح الغالبية من الآباء إلي منح الطفل مصروفه يوميا، بينما أثبتت الأبحاث التربوية أن منحه له أسبوعيا يجعله أكثر كفاءة في إدارة ما يمتلك من نقود، حيث يدرك لأول مرة أن له ميزانية يجب ألا يتعداها‏.‏


ويحتاج الأبناء في السن الكبيرة إلي زيادة المصروف، فعندما يبلغ الطفل عمر الثانية عشرة تنحصر اهتماماته تقريبا في الذهاب إلي النادي والإنفاق علي احتياجاته فيه فيمنح ما يخص احتياجاته‏.‏
وبنمو الأبناء ووصولهم إلي مرحلة المراهقة يفضل منحهم المصروف شهريا حيث تتعدد أوجه إنفاقهم ما بين الإنفاق على تناول الغداء في مطاعم الوجبات السريعة، أو الذهاب أو شراء أسطوانات (سي ديهات) للكمبيوتر وغير ذلك من الاهتمامات التي يتطلعون إليها‏.‏


وبحسب صحيفة الأهرام توضح الدكتورة تهاني أنه مع منح الأبناء هذه الحرية والاستقلالية والمسؤولية؛ يجب ألا يغفل الآباء عن مراقبة الأبناء وترشيدهم في تدبير شؤونهم المادية حتى لا ينحرفوا عن المسار الصحيح في الإنفاق، ويتم ذلك بالتفاهم معهم كل حسب المرحلة السنية التي يمر بها، فيوجه الأطفال إلي الإنفاق فيما يفيدهم كشراء الأغذية المغلفة من مقصف المدرسة، أو الادخار لشراء لعبة يرغبون في اقتنائها، كذلك يوجه الأبناء في مرحلة المراهقة إلي ضرورة وضع خطط طويلة الأمد، ووضع أولويات للصرف؛ حتى يتمكنوا من تحقيق أهدافهم كشراء لعبة إلكترونية‏‏ يرغبون في اقتنائها‏.


 ولا بأس من مساعدتهم في شراء ما يتوقون إليه بزيادة مصروفهم نظير تكليفهم ببعض المهام العائلية، أو مقابل نجاحهم في الادخار من مصروفهم‏،‏ ولتشجيع الأبناء علي الادخار يمكن فتح حساب لهم في البنك أو شراء دفتر توفير يضعون فيه ما يدخرونه من مال‏.‏ كذلك حثهم علي تخصيص جزء ولو كان يسيرا من المصروف لأعمال الخير، مثل: كفالة اليتيم أو بنك الطعام ليدرك الطفل منذ الصغر معني البذل والعطاء والتكافل الاجتماعي‏.‏


ومن الفوائد الشخصية التي ينالها الآباء من تحديد مصروف شامل للأبناء، التخلص من إلحاح الأبناء ونزيف الصرف المرهق لمادياتهم والمثير للتوتر عند رغبتهم في الشراء‏.‏

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسال
طباعة
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر
اخبار اليمن


جميع حقوق النشر محفوظة 2022 لـ(شبكة أخبار الجنوب)