يمن موبايل تنظم حفل استقبال وتوديع مجلس إدارتها    شركة يمن موبايل توزع عائدات حملة دوائي السادسة للأطفال المرضى بسرطان الدم    برعاية السلطة المحلية البورد العربي يدشن برنامج اعداد المدرب المعتمد في دمت   يمن موبايل تختتم فعاليات اسبوع اليتيم العربي بيوم ترفيهي لطلاب دار الايتام    وزارة الاتصالات تعمم بتطبيق قانون صندوق مكافحة السرطان   بطولة النصر الشتوية بدمت تواصل نألقها والريادة يحصد نتيجة اليوم التاسع للبطوله   مقاضاة مسئولة سابقة بتهمة التخابر مع صنعاء    شركة يمن موبايل تدشن الخطة الإستراتيجية 2019-2023م   لاعب منتخب الطاولة جبران يحرز بطولة البحرين الدولية للناشئين والأشبال    تعيين الاستاذة/ أم كلثوم الشامي مديرا تنفيذيا للمدرسة الديمقراطية   
شبكة أخبار الجنوب - فلافل

الأربعاء, 31-مارس-2010
شبكة اخبار الجنوب -
أوضحت العديد من الدراسات التي أجريت على تلاميذ المدارس وبخاصة البنات أن نقص الحديد أكثر الأمراض انتشاراً بالمنطقة العربية، ويؤثر فقر الدم بشكل كبير على التحصيل الدراسي.

ووجد أن التلاميذ المصابين بفقر الدم يعانون من الدوار وقلة الشهية وسوء التغذية والإحساس السريع بالتعب والإجهاد، وعادة ما يكون التحصيل الدراسي لهؤلاء منخفضاً مقارنة بأقرانهم من التلاميذ.

فمن دون الغذاء السليم لا يمكن للطالب أن يستوعب دروسه بشكل فاعل، إذ إن الغذاء الصحي المتوازن يساهم بشكل كبير في توفير العناصر الغذائية اللازمة لنمو الجسم والعقل السليم لدى الأطفال والكبار على السواء، وتوجد علاقة وثيقة بين التغذية والتحصيل المدرسي للتلاميذ، حيث يؤثر نقص التغذية على التركيز والانتباه للدروس ويكون الاستيعاب ضعيفاً مما يؤثر على درجاتهم وتفوقهم.

ونظراً لأن التلاميذ في السن المدرسية (6 إلى 18) يمرون بأهم مراحل حياتهم من ناحية النمو، فإن توفير الغذاء المتوازن الكامل الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة للنمو وتوليد الطاقة أمر بالغ الأهمية لاستمرار هذا النمو بالشكل الصحيح، لذلك فإن المدرسة يجب أن تلعب دوراً كبيراً في توجيه التلاميذ نحو التغذية السليمة سواء أكان ذلك من خلال المناهج المدرسية أم الدروس أم المقصف المدرسي.

إذ إن الطلاب يقضون أكثر من ثلث يومهم في المدرسة، لذا يجب أن يحصلوا على ثلث احتياجاتهم الغذائية اليومية في هذه الفترة، حتى نستطيع أن نتفادى المشكلات الغذائية المتعارف عليها كفقر الدم وأمراض سوء التغذية.. أيضاً السمنة والنحافة المفرطتان سمتان لا يخلو منهما طلبة المدارس.
 

أما دورك أنت عزيزتي الأم فله تأثير كبير على الطفل، وذلك بتنشئته على العادات الغذائية الصحية منذ نعومة أظافره.

• تعويدهم على تناول الإفطار في المنزل قبل الذهاب إلى المدرسة:

قد تواجهين صعوبة في البداية إذا كان الطفل لم يعتد على ذلك، لكن المهم الاستمرار وسوف تحقيقين النجاح بإذن الله.

• تعويد الطفل كيفية التعرف على الطعام الصحي ومكوناته بصورة يستطيع أن يستوعبها.

• تنويع إعداد طعام الإفطار قدر الإمكان مع الحرص على الاحتفاظ بالقيمة الغذائية.

• تغير طريقة تقديم الطعام لأن الطفل سريع الملل.

• الابتعاد عن الأسباب التي تساعد على عدم تناول الإفطار في المنزل منها:

- تأخر الأطفال في النوم وبالتالي الاستيقاظ  مما لا يمكنهم من تناول الإفطار.

- بعض الأمهات تجد صعوبة في تحضير الإفطار؛ نظراً لأن أبناءهن يذهبون إلى المدرسة في وقت مبكر ولا يوجد وقت كافٍ لتحضير الطعام.

- قد يكون الوالدان عاملين وليس لديهما الوقت الكافي لإعداد هذه الوجبة.

- ومن الأمور العامة عدم تعود الأسرة تناول الإفطار، وهذا ينعكس على أبنائها فنجدهم لا يميلون إلى تناول الإفطار، الشيء الذي تترتب عليه آثار صحية خطيرة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسال
طباعة
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر
اخبار اليمن


جميع حقوق النشر محفوظة 2022 لـ(شبكة أخبار الجنوب)