يمن موبايل تنظم حفل استقبال وتوديع مجلس إدارتها    شركة يمن موبايل توزع عائدات حملة دوائي السادسة للأطفال المرضى بسرطان الدم    برعاية السلطة المحلية البورد العربي يدشن برنامج اعداد المدرب المعتمد في دمت   يمن موبايل تختتم فعاليات اسبوع اليتيم العربي بيوم ترفيهي لطلاب دار الايتام    وزارة الاتصالات تعمم بتطبيق قانون صندوق مكافحة السرطان   بطولة النصر الشتوية بدمت تواصل نألقها والريادة يحصد نتيجة اليوم التاسع للبطوله   مقاضاة مسئولة سابقة بتهمة التخابر مع صنعاء    شركة يمن موبايل تدشن الخطة الإستراتيجية 2019-2023م   لاعب منتخب الطاولة جبران يحرز بطولة البحرين الدولية للناشئين والأشبال    تعيين الاستاذة/ أم كلثوم الشامي مديرا تنفيذيا للمدرسة الديمقراطية   
الثلاثاء, 02-سبتمبر-2014
شبكة أخبار الجنوب - د يوسف الحاضري د - يوسف الحاضري - شبكة اخبار الجنوب -
(( لا توجد مقارنة على الإطلاق بين أحداث 2011م وما حصل فيها وبين 2014م وما حصل ويحصل وسيحصل فيها ,,, رغم أن 2011م كانت ممهدة لما نحن فيه الآن ,,,, بيد أن تلك المقدمات كان فيها الكثير من التشويش والتشوية والتدليس والكذب ,,, ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ,,, ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة ,,, وهاهم الهالكون حاليا يُهلكون عن بينة وأمام الأعين جميعا وبأموالهم بعد أنفقوها لتكون عليهم حسرة بعد أن يُغلبون ,,, ومن كان على بينة من الله ورضوان فها هو الآن يمضي حياته على بينة وثقة من الله ورضوان ,,, وأنا من هنا سألخص أهم الفوارق التي جعلت من مخرجات وناتج 2011م فاشلة مهترأة ,,, وبين ما سيجعل من مخرجات وناتج 2014 "وبمشيئة الله تعالى" ناجحة وذات نور وضياء ,,,, ولعل أهم هذه الفوارق الآتي:-



في أحداث 2011م كانت القيادة والمخططون لها من الفئات التي كانت أساس شقاء وتعاسة الشعب خلال عقود من الزمن ,,, فاختصرت الثورة وغيرتها لتصبح ثورة الأغنياء على الفقراء.



أما أحداث 2014م فإن القيادة والمخططين لها من عامة الشعب ولم يكونوا ذا سلطة ,,, ولا يسعون إليها ,,, فاندرجت تحت الرؤية العالمية التاريخية السليمة "ثورة الفقراء على الأغنياء " .



في أحداث 2011م أستند القائمون عليها على "سفك الدماء " إما بأيديهم أو من خلال الاستفزاز للطرف الآخر كي يُعجل لهم ذلك سقوط النظام "مستندين على مفاهيم وأسس أكاديمية التغيير البريطانية التي يرأسها صهر القرضاوي" ,,, فسمعنا كثير من المشاريع الدموية ك"مشروع شهيد" و " كلما سقط شهيد كلما زدنا قوة" و "عمامة الخطيب الإخوان دحابة " وغير ذلك ,,, فسقط في صنعاء أكثر من ألف يمني "54 شابا فقط بعد خطبة جمعة مارس " والتي أسموها "جمعة الكرامة" بعد أن أشتم الخطيب رائحة الجنة من منطقة كان للقناصين هدف فيها,



أما أحداث 2014م فصيانة الدم من السفك أهم جزئيات الانتفاضة الحالية من قبل المخططين للأحداث مستندين في ذلك على "أكاديمية البناء والتنمية المحمدية على صاحبها أفضل الصلات والتسليم " فلم تسقط قطرة دم واحدة حتى اللحظة رغم الحشود الهائلة جدا.



أحداث 2011م كان التجهيل بأقبح صورة مساندا لهم في الساحات ,,, فضحكوا على الشباب أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم نزل لساحتهم تأييدا لهم ,,, وأخبروهم أن الملائكة تساندهم ,,, وأن خالد بن الوليد وبقية الصحابة رضوان الله عليهم ضمن صفوفهم وغير ذلك من خرافات لم ولن ينزل الله بها من سلطان رغم أن الشباب المساند لهم كانوا يؤمنون بها وبهم.



أما أحداث 2014 فالمنطق والعقلانية المرتكزة على رؤى وأفكار واضحة مستندة على القدرات البشرية المملوكة ومؤمنون بتوجيهات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ,,, وسائلين خالق الملائكة أن يثبتنا بنورهم وطاقاتهم ,,, وماضيين في صراط سوي يتراءى لنا النجاح في نهايته .



أحداث 2011م قامت ضد وضع مستقر رغم السلبيات والفساد المستشري في تلك اللحظة .



أما أحداث 2014م فقام على أنقاض بقايا دولة لا أمن فيها ولا أمان ولا اقتصاد ولا أي شيء من أدنى مقومات الحياة .



أحداث 2011م أستند القائمون عليها على أفكار دينية شاذة لم ينزل الله بها من سلطان سواء في المقولات أو في التأويلات ك"الحرب خدعة " وما استنبطوا منها من أحكام وأفكار ليجعلوا من كل شيء بدءا من الله ورسوله والقرآن والدين وسيلة للوصول إلى غايتهم ,,,



أما أحداث 2014م فقد أستند القائمون عليها على رؤية واضحة وشفافة لآيات الله البينة أهمها " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " فجعلوا من أنفسهم وأهدافهم وتوجهاتهم وسيلة للوصول إلى الله ورسوله والقرآن والدين والوطن والإنسان كغاية.



أحداث 2011م كان لها قادة كثيرون ,,, وكلٍ يقود الجماهير وفقا لمصالحة الشخصية وأمام إعلامه الخاص ,,, فحصل أحدهم على جوائز عالمية ,,, وحصل أحدهم ثروات هائلة ,, وحصل أحدهم على رئاسة الحكومة ,,, وحصل أحدهم على مناصب رفيعة ,,, وتفاعلت معها وسائل إعلامية كثيرة أكثرها ممن لديها يد في المخطط العالمي للشرق الأوسط الجديد.



أما أحداث 2014م فقائدها واحد ,,, وإعلامها واحد ,,,, والله سبحانه وتعالى يقول "لو كان فيهما آلهة غير الله لفسدتا" ضاربا الأمر بإله عظيم حكيم خالق فما بالكم عندما يكون الأمر لبشر محدودي الفكر والفهم والرؤية ,,,



أحداث 2011م أمتد زمنها لأكثر من 11 شهرا مما أتاح المجال والفرصة للدول الغربية الانحشار في المخططات والمؤامرات لتوجه الفائدة والمصلحة والاستفادة لها ولأزلامها في اليمن .



أما 2014م فبعد حوالي 15 يوم نصل إلى آخر مراحل الأهداف المخطط لها ولن تستمر بمشيئة الله أكثر من شهر أو أقل ,,, والزمن القصير يقطع كل مخطط ثانوي أو خارجي أو فرعي أن يتدخل ليشوش طريق السير السوي والصراط المستقيم



أحداث 2011م كانت الأكاذيب والتزوير والتلفيق أساس التصعيدات الثورية والله سبحانه وتعالى يقول "إن الله لا يصلح عمل المفسدين



أما أحداث 2014م فلا كذب ,,و ولا تزوير ,, ولا بهتان ,, ولا تدليس ,,, ولا نفاق ,,, ولا مستشفى ميداني مجهز بأحدث التجهيزات حتى الموتى أنفسهم ,,,



أحداث 2011م تخطيط ماسو-إخواني ,,, أما أحداث 2014 فتخطيط "يمنيٌ خالص" ,,,



لذا حصدت اليمن أرضا وإنسانا بعد 2011م الويلات والخراب والدماء والوصاية الخارجية والفساد المستشري في كل مفاصل الدولة حتى انهارت وأصبحت تتمسك بالمواطن المنهك ليقيمها من انهيارها باسم "الجرعة" ,,, فخرج المواطن في 2014م نابذا ورافضا لهم رفضا تام بعد أن استفاد من 2011م ومفاسده وأكاذيبه لينير النور لليمن أرضا وإنسانا ,,, والله غالب على أمره.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسال
طباعة
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر
اخبار اليمن


جميع حقوق النشر محفوظة 2024 لـ(شبكة أخبار الجنوب)